لوسيندا تشامبرز أسطورة الأناقة والذوق الرفيع الذي لا ينتهي

زوجان يُحوِّلان “مصنع بسكويت” قديم إلى منزل عصري أنيق في لندن
9 أكتوبر، 2018
اعترافات ملكة جمال بتفاصيل قتل زوجها والاستعانة بـ “المجنون”
9 أكتوبر، 2018

لوسيندا تشامبرز أسطورة الأناقة والذوق الرفيع الذي لا ينتهي

تمتلك لوسيندا تشامبرز التي عملت في مجلة "فوغ" البريطانية، مديرة للأزياء لأكثر من 30 عاما، أسلوبا لا يمكن تقليده، هذا الأسلوب الذي يجذب الأنظار في كل مكان، وفي مقابلة صحافية مع جيس كارتنر مورلي، مُحرّرة صحيفة "الغارديان" البريطانية، في منزلها في شيبرد بوش، غرب لندن، تقول تشامبرز: "لا أؤمن بأن هناك ملابس مناسبة للعمر.. لا أعتقد بأن أي شخص يجب أن يرتدي ملابسه حسب سنه، أيا كان ما يعنيه ذلك، فإن اختيار الأزياء المناسبة يعني أن تكون أنيقة ومريحة".

تعيش تشامبرز في منزلها بغرب لندن، منذ 30 عامًا هو نفسه لا يزال، ويحتوي غراند على غرفة واحدة باللون الوردي وأخرى صفراء، ومع ذلك، يخلق جوا من الوئام والهدوء، وتقول مورلي: "زرت تشامبرز في صباح يوم مشمس في صيف عام 2018، لأجد زهور الحديقة على طاولاتها الخشبية، أماكن الجلوس مليئة بالوسائد المريحة، بالإضافة إلى لوحات خشبية بيضاء، وتبدو كراسي الخوص في حديقتها الخضراء جذابة، كما لاحظت شمعدانا فضيا عتيقا مع شموع نيون صفراء أمام مجموعة من الوردة والنسيج المخطط الأبيض على إحدى الطاولات".

عملت تشامبرز، على مدى عقدين حتى الصيف الماضي، مديرة للأزياء في فوغ البريطانية ومستشارة في العلامات التجارية مارني وبرادا، وبعد ذلك في 2017، بعد شهرين من إعلان رحيلها عن فوغ، كجزء من تغييرات كبيرة الإدارة، ذهبت إلى موقع "إنستغرام"، ونشرت صورها بطريقة رائعة والتي تمثل الأزياء والملابس الأنيقة.

ورثت تشامبرز ذوقها في اختيار التصاميم الداخلية لمنزلها من والدتها، وهي أم عزباء التي كانت تتولى مسؤولية الأسرة ماديا عن طريق شراء المنازل والقيام بتسويقها وبيعها.
تقول تشامبرز: "ورثت ذوقي من والدتي والتي كنت وهي نقوم بدهان الجدران وهدمها وبنائها بأنفسنا، وعندما كنت طفلة، كنا ننتقل كل 18 شهرًا".

استلمت تشامبرز عملها في مجلة فوغ لتبدأ رحلة طويلة من الخبرة في مجال الموضة والزياء، إلى أن وصل إلى قدر كبير من النضج وأصبح لها شأن بقدر كبير من الأهمية في هذه الصناعة، وتقول تشامبرز عندما اتهم مصوران كانا يشتغلان في "فوغ" و"ماريو تيستينو" و"باتريك ديموسلييري"، بسوء السلوك الجنسي، لم تترد في طردهما من العمل، وتضيف تشامبرز: "ذات يوم رأيت مصورًا يتصرف بطريقة أعتبرها غير مقبولة مع عارضة أزياء، وهو ما دفعني إلى التوقف عن التصوير وقررت الامتناع عن العمل معه مرة أخرى".

في مارني، كان لها دور كبير لدرجة أنها كانت واحدة من مصممي الأزياء في العلامة الشهيرة، تقول تشامبرز: "بعد وقت قصير من مغادرتي لمجلة فوغ أصبحت مصممة أزياء رسميا وهو ما دفعني إلى إطلاق فكرة لعلامة جديدة وهي كولفيل، الذي شاركت فيه ثلاث شركات مبتكرة ومسؤولة في مجال الأعمال التجارية، في وقت سابق من هذا العام".

وأصبحت الأزياء جزءًا مهمًا من حياتها أكثر من الوجبات الهندية السريعة، كما أن تصميمات تشامبرز، تتمتع بجاذبية خاصة. وانتقلت تشامبرز من مكان إلى آخر بسهولة كبيرة، وقبل أن تبدأ أي مشاريع أخرى، تذهب إلى موقع "إنستغرام"، وتنشر صورها بطريقة رائعة والتي تمثل الأزياء والملابس الرائعة.

اترك تعليقاً