أول عملية زراعة قضيب وكيس صفن في العالم تعيد الحياة إلى جندي أميركي

نصائح مُهمِّة لمدخل منزل فسيح ومُميَّز وعبقري
24 نوفمبر، 2018
أون سان سو شخصية منبوذة عالمياً لقيادتها نظاماً ينتهك حقوق الانسان
24 نوفمبر، 2018

أول عملية زراعة قضيب وكيس صفن في العالم تعيد الحياة إلى جندي أميركي

كشف الطبيب ريتشارد ريديت، مجموعة من التفاصيل بشأن العملية الجراحية الناجحة التي تمت مؤخرًا لزراعة قضيب للمرة الأولى في العالم.

وقال ريديت لصحيفة "غارديان" البريطانية "لا يمكنني الكشف عن الكثير عن الشاب المجهول الذي أصبح هذا العام أول شخص تجرى له عملية زراعة قضيب كامل في العالم، كل ما يمكنني قوله هو أنه جندي أميركي تعرض لتفجير عبوة ناسفة في أفغانستان عام 2010، وقد تم تدمير ساقيه بالإضافة إلى أعضائه التناسلية وبطنه. لقد كانت إصابة مدمرة للغاية"، وأضاف "لكنه تعافى بشكل جيد وتعلم المشي مرة أخرى مع الأعضاء التناسلية الاصطناعية، حيث يستطيع التحرك الآن فقد استعاد قدرًا كبيرًا من حركته المستقلة، ظاهريا، قد لا تعرف أنه كان مختلفا عن غيره من الرجال في سنه ولكن لمدة ثماني سنوات كان من الصعب أن يدخل في أي علاقة عاطفية أو ممارسة الجنس".

من خلال فريقا مكونا من تسعة أطباء في جراحة التجميل وطبيبي مسالك بولية أجريت العملية، في مستشفى "جونز هوبكنز" في مدينة بالتيمور الأميركية التي استمرت 14 ساعة يوم 26 مارس /آذار للجندي الذي لم تكشف جنسيته، وقال ريديت "قمنا بالعديد من النقاشات حول الفوائد والمخاطر، مثل فشل العملية أو عدم نشاط القضيب، إلا أن الجندي كان متفائلا بالرغم من ذلك، ووجود قضيب مرة أخرى كان من أولوياته".

أشار ريديت إلى أنه التقى بالجندي في عام 2013 حيث عاد ما يقرب من 1400 رجل في الجيش الأميركي من العراق وأفغانستان بإصابات بالغة في أعضائهم التناسلية والمسالك البولية بين عامي 2001 و2013، وكان هؤلاء الشباب صغار وملائمين بدنيا للعلاقات الجنسية، لذا فإن فقدان أعضائهم التناسلية كان أمر مدمر بشكل كبير، وتابع أن هذا الجندي لم يكن لديه أي من الأماكن التي عادة ما يؤخذ منها الجلد لترميم الأجزاء المفقودة، بما في ذلك ساقيه.

وأوضح "نستخدم عادة لإعادة بناء الأعضاء التناسلية الجلد من الساقين لترميم الجزء المصاب.. أمضى فريقنا، في مستشفى جونز هوبكنز في بالتيمور، خمس سنوات في العمل على كيفية توفير الدم لعملية الزرع التي تشتمل على هذا الكم من التعقيد، إلا أنهم توصلوا إلى زراعة قضيب كامل وصفن بدون خصيتين، وجزء من جدار البطن من متبرع متوفى".

وكان من الصعب العثور على متبرع، فلا يدرك الأشخاص أنه يمكنك التبرع بالأعضاء التناسلية، حيث أن الأمر لا يشبه التبرع بالكلية أو الكبد حتى أن زراعة الوجه هي أكثر شيوعا إلا أن التبرع بالقضيب كان شبه مستحيلا، وتمكن الأطباء من إبلاغ عائلة المتبرع المتوفي أن المتلقي كان من قدامى المحاربين الذين أصيبوا بإصابة في الحوض لذلك وافقوا.

كانت هناك ثلاث عمليات زرع أخرى، لكن هذه أول مرة تشمل العملية كيس الصفن. ويقول ريديت "كان هناك اعتبارات أخلاقية ايضا، حيث ان أدراجنا للخصيتين، يمكن أن يؤثر على الحمض النووي والذي يكون خاصا بالجهة المانحة ولس للمتلقى ما يمكن أن يحدث بعض المشكلات عند الإنجاب".

قال ريديت "أجريت الجراحة في 26 مارس من هذا العام واستغرقت 14 ساعة وكنت واحدا من 11 جراحًا يقومون بالعملية. أنا جراح تجميل للأطفال، وأحد تخصصاتي هو إعادة بناء الأعضاء التناسلية.. عندما أقوم بجراحة روتينية، أستمع إلى الموسيقى، لكن شيئًا كهذا يتطلب صمتًا وتركيزًا دقيقًا ما يجعل هذه العملية معقدة للغاية خاصة توصيل إمدادات الدم المختلفة إلى كيس الصفن، القضيب والجدار البطني".

وبعد مرور ثمانية أشهر، تعافى الجندي بشكل جيد. وقال في بيان "عندما أفقت لأول مرة (بعد الجراحة) شعرت أخيرا بوضع أكثر طبيعية… وبنوع من الثقة أيضا… أخيرا أنا على ما يرام".

اترك تعليقاً