الذكاء الاصطناعي يرسم الخريطة المستقبلية للمطابخ بـ”طاه افتراضي”

الرقم الأخير من عام الولادة يحمل الكثير من أسرار الشخصية
20 مارس، 2019
“الفياغرا النسائية” تثير الجدل من جديد بسبب لافتة لإحدى الصيدليات
20 مارس، 2019

كشفت الدراسات أنّ المطبخ هو المكان الذي يمضي فيه الأشخاص 40 %، من وقتهم عندما يكونون مستيقظين في منازلهم. لهذا السبب، تركّز كثير من الشركات المتخصصة بالتكنولوجيا الذكية أعمالها في هذا المجال.

أصبح من المؤكّد أنه خلال السنوات العشر المقبلة، سيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً بارزاً في المطابخ. ومن المرجّح أن تتجاوز التقنيات المستقبلية الخاصة بالمطبخ الشاشة الموجودة على باب البرّاد التي تتيح للمستهلك أن يتحقّق من حال الطقس ويبحث عن وصفات الطهي، ويعدل جدول العائلة الأسبوعي في وقت واحد.

فهم حاجات المستهلك

مع التطوّر التكنولوجي السريع، وإنتشار إنترنت الأشياء والأجهزة المطبخية المتصلة، سيتغيّر مفهوم وطريقة إستخدام المطابخ وأجهزتها.

أقرأ أيضا :

أحدث تصاميم ديكور المطابخ العصرية في عام 2019

ومع تطوّر تقنيات الذكاء الإصطناعي وقدرته على التعلّم، سيصبح المطبخ قادراً على فهم حاجات المستهلك للطهي جيداً، بحيث لا يتبقّى على المستهلك إلّا أن يُعلم الجهاز برغبته في تحضير وصفة عائلية قديمة أو أيّ طبق آخر وتحديد التاريخ الذي يريدها فيه، ليتمّ طلب كل المكونات وشراؤها وتسديد ثمنها وإيصالها عند وقت الطهي.

وحين يبدأ المستهلك بالتحضير، سيتلقّى العون من مساعد عبارة عن طاه إفتراضي من خلال التكنولوجيا، وستقترح عليه مقلاة ذكية متى يجب أن يهدئ قوة النار قبل أن يحترق الطعام.
كذلك، قد يصبح الخلّاط الكهربائي قادراً على تحضير العصير الصحيح بالإعتماد على المواد المتوافرة، والفاكهة التي يفضّلها المستخدم.

أما الفرن، فسيصبح قادراً على إتخاذ القرار حول متى وكيف يبدأ بالعمل، وأن يتواصل مع العائلة عبر الرسائل النصية حين يصبح العشاء جاهزاً.

والثلاجة أيضاً ستحضر لائحة البقالة بناءً على دراسة وافية حول الميزانية المخصصة لشراء بعض السلع. حتى إنه قد يصبح بإمكان المطبخ الذكي إحصاء عدد الصحون التي يتم رمي محتواها، وأن يعلم صاحبه بإسم الشخص الذي شرب آخر زجاجة عصير في الثلاجة.

في المقابل يشكك الكثيرون بقدرة الذكاء الإصطناعي على إدارة المطبخ بشكل سليم، بسبب ان التكنولوجيا الخاصة بالطهي لم تأخذ بعين الإعتبار مثلاً نضج الفواكه أو بعض الأمور الأخرى التي يحددها البشر بدقة، أو الحماسة التي يولدها إختراع وصفة جديدة من كومة من الأعشاب.

ومن الواضح أيضاً أن شعور الرضا الذي يولده تعلم طبق جديد أو التقدم في تحضير طبق ما، ليس في حسابات مطابخ المستقبل. ويعتقد هؤلاء أن الطهي هو نشاط عاطفي وإبداعي وليس عملية تسير بإرشاد دقيق دون أي مشاعر.

وقد يهمك أيضاً :

نصائح لاختيار الألوان المناسبة في ديكورات المطابخ الصغيرة

ديكورات مطابخ عصرية باستخدام الخشب مع اللون الأسود

اترك تعليقاً